مشروع تطوير اللوجستيات في الموانئ بالشرق الأوسط يُحدِّث المعدات، ويرفع كفاءة مناولة الحاويات بنسبة ٥٠٪ باستخدام شاحنات الرفع الشوكية الكهربائية
وبما أن قطاع لوجستيات الموانئ العالمي يواصل التحوُّل نحو عمليات أكثر اخضرارًا وذكاءً، فإن عددًا متزايدًا من الموانئ ومجمَّعات اللوجستيات يبدأ في استبدال الرافعات الشوكية التقليدية التي تعمل بالوقود بمعدات مناولة تعمل بالطاقة الجديدة. وفي الآونة الأخيرة، أتمَّ مشروع لوجستي كبير في منطقة الشرق الأوسط تحديث معداته الداخلية. وباعتماد الرافعات الشوكية الليثيومية الكهربائية وأنظمة اللوجستيات الذكية، حقَّق المشروع تحسُّنًا في كفاءة مناولة الحاويات الإجمالية بنسبة تصل إلى ٥٠٪ تقريبًا، مع خفض فعّال في تكاليف التشغيل وضغط الصيانة.
ووفقًا للتقارير، قدَّمت شركة شاندونغ كايييت للمachinery المحدودة الحلَّ الشامل لهذا المشروع، والذي شمل الرافعات الشوكية الليثيومية الكهربائية ومعدات السحب الكهربائية والأنظمة الذكية لشحن البطاريات.
يُعنى المشروع أساسًا بنقل الحاويات الداخلية، ومناولة المستودعات، وعمليات تحميل البضائع داخل منطقة الميناء. وفي السنوات الأخيرة، مع استمرار توسع حجم التجارة الإقليمية، زادت كمية البضائع المنقولة بشكل ملحوظ، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على عمليات اللوجستيات الداخلية.
وبسبب ظروف التشغيل المكثفة، بدأت الرافعات الشوكية التقليدية التي تعمل بالديزل تُظهر تدريجيًّا مشكلات مثل استهلاك الطاقة المرتفع، وتكاليف الصيانة العالية، وعدم كفاية الاستقرار أثناء العمليات المستمرة لفترات طويلة.
وبما أن بيئة الميناء معقدة نسبيًّا، فإن المعدات المطلوبة يجب أن تعمل باستمرار لفترات طويلة. ومع ذلك، زاد معدل أعطال المعدات التقليدية التي تعمل بالوقود تدريجيًّا، ما أدى إلى انخفاض الكفاءة التشغيلية في بعض المناطق.
وبعد عدة جولات من اختبار المعدات وتقييم الحلول، اختار المشروع في النهاية الرافعات الشوكية الكهربائية الليثيومية كمعدات رئيسية لتحديث نظام اللوجستيات.
نَفَّذَ المشروع عدة رافعات شوكية كهربائية تعمل بالليثيوم ذات سعة كبيرة، وأنظمة شحن ذكية لعمليات نقل البضائع ونقل الحاويات وتحميل المستودعات داخل منطقة الميناء.
وبالمقارنة مع الرافعات الشوكية التقليدية التي تعمل بالديزل، أظهرت المعدات الليثيومية مزايا واضحة في عدة جوانب.
أولاً، تستخدم الرافعات الشوكية أنظمة بطاريات ليثيوم عالية الأداء تدعم الشحن السريع والتشغيل المستمر لفترات طويلة، مما يلبي بفعالية متطلبات عمليات الميناء على مدار ٢٤ ساعة.
ثانياً، تعمل هذه المعدات بصوت منخفض جداً ولا تُطلق أي انبعاثات ع-exhaust، ما يجعلها أكثر انسجاماً مع الاتجاه التنموي للوجستيات الخضراء في الموانئ.
وفي الوقت نفسه، توفر الرافعات الشوكية الكهربائية قدرة فائقة على المناورة وكفاءة تشغيل مستقرة حتى في البيئات المينائية المعقدة.
ووفقاً للتقارير، استغرق المشروع بأكمله نحو ستة أسابيع فقط من تأكيد المتطلبات إلى التشغيل الرسمي.
بعد بدء المشروع، أجرى الفريق الفني تحليلًا تفصيليًّا لمسارات اللوجستيات الداخلية وأنواع البضائع ووتيرة التشغيل داخل الميناء، قبل تحسين اختيار المعدات والحلول الشاملة.
وبعد ذلك، خضعت جميع المعدات لاختبارات صارمة وفحوصات جودة دقيقة قبل شحنها عبر وسائل النقل الدولي.
وعند وصول المعدات إلى الموقع، قدَّم الفريق الفني إرشادات التركيب والتشغيل من خلال مزيج من التدريب الميداني والدعم الفني عن بُعد، ما ساعد المشروع على الدخول في مرحلة التشغيل بسرعة.
وبعد تشغيل المعدات الجديدة، ازدادت كفاءة اللوجستيات الداخلية في الميناء بشكلٍ ملحوظ.
علَّق ممثل العميل قائلًا: «إن نظام الرافعات الشوكية الكهربائية الليثيومية الجديدة يعمل بموثوقية عالية جدًّا ويؤدي أداءً ممتازًا أثناء العمليات المستمرة. وقد حسَّن هذا النظام كفاءة معالجة اللوجستيات في الميناء بشكلٍ كبير، كما ساهم في خفض التكاليف التشغيلية طويلة الأجل بشكل فعّال.»
يعتقد خبراء القطاع أن صناعة الموانئ والخدمات اللوجستية العالمية، مع استمرارها في تعزيز التحول الأخضر ومنخفض الكربون، تتجه نحو معدات المناولة التي تعمل بالطاقة الجديدة باعتبارها اتجاهاً مهماً لتطوير الموانئ في المستقبل.
وبالمقارنة مع المعدات التقليدية التي تعمل بالوقود، توفر رافعات الشوك الكهربائية الليثيومية مزايا كبيرة في مجالات الحماية البيئية واستهلاك الطاقة وتكاليف الصيانة والإدارة الذكية، لا سيما في سياقات الخدمات اللوجستية للموانئ ومراكز التخزين وعمليات المناولة عالية التكرار.
وفي المستقبل، ستواصل شركة شاندونغ كايييت للآلات المحدودة توريد رافعات شوك كهربائية ورافعات شوك تعمل على غاز البترول المسال ورافعات شوك ديزل ورافعات تراكم كهربائية ومنصات عمل هوائية للعملاء حول العالم، كما ستستمر في دعم قطاع الخدمات اللوجستية العالمي لتحقيق تنمية أكثر كفاءةً وأكثر اخضراراً وأكثر ذكاءً.